[ي]
[الإغواء]: أغواه: أي أضلّه، قال اللّه تعالى: ﴿أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا﴾ (١) وقوله تعالى: ﴿فَبِما أَغْوَيْتَنِي﴾ (٢).
قيل: معناه: أي عذبتني؛ من قوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ (٣).
وقيل: أغويتنِي: أي أهلكتني؛ من قولهم: غوى الفصيل. وقيل: إنه قسم، أي فبإغوائك لي لأقعدنّ لهم. وقيل: هو بمعنى المُجازاة. أي فَلأن أغويتني لأقعدنّ لهم.
***
[التفعيل]
[ث]
[التغويث]: غَوّث أي قال: وا غوثا.
[ر]
[التغوير]: غَوّر الرجلُ: إذا أتى الغَوْر.
وغَوَّر القومُ: نزلوا في الهاجرة، يقال:
غوّروا ساعةً ثم ارتحلوا.
وغَوّرت النجوم: أي غارت.
المفاعَلة
[المغاورة]: غاورهم، من الغارة.
[ل]
[المغاولة]: المبادرة، و
في حديث عمار ابن ياسر وقد أوجز الصلاة: «إني كنت أغاول حاجة لي». قال جرير (٤):
عاينت مُشعِلةَ الرِّعالِ كأنها … طيرٌ تغاوِل في شَمَامِ وُ كُورا
(١) سورة القصص: ٦٣/ ٢٨.(٢) سورة الأعراف: ١٦/ ٧.(٣) سورة مريم: ٥٩/ ١٩.(٤) ديوانه: (٢٢٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.