[ز]
[كَزَّ] الرجلُ: إِذا أصابه البرد فتقبَّض منه، فهو مكزوز.
وكززت الشيءَ: إِذا ضيَّقته، قال (١):
يا رب بيضاء تكز الدَّملجا
تزوجَتْ شيخاً كبيراً كوسجا
[س]
[كَسَّ]: قال ابن دريد (٢): كَسَّه: إِذا دقَّه دقّاً شديداً.
[ظ]
[كَظَّ]: كَظَّه الطعامُ: إِذا ملأ بطنه مَلْئاً شديداً فاتّخم منه.
وكَظَّه: إِذا جهده.
[ف]
[كَفَّ]: يقال: كفَّه عن الشيء كَفّاً، وكفَّ بنفسه. يتعدى ولا يتعدى.
وكَفَّ القميصَ ونحوه، و
في الحديث (٣): «كان للنبي ﵇ جبةٌ مكفوفة الجيب والكُمَّيْن بالديباج».
والمكفوف: الأعمى.
والمكفوف من ألقاب أجزاء العَروض:
ما ذهب سابعه الساكن مثل: فاعلاتن يصير فاعلات، ومستفعلن يصير مستفعل، ومفاعيلن يصير مفاعيل، كقول الشاعر:
فهذان يذودان … وذا من كَثَبٍ يرمي
قيل: شبه بالثوب يُكَفُّ فَيَقْصُر، وقيل: شبه بالمكفوف الذي ذهب بصره.
ويقال: كفّت الناقةُ: إِذا قَصُرَتْ أسنانُها من الكِبَر.
(١) الرجز في العين: (٢٧٣/ ٥).(٢) الجمهرة: (١٣٥/ ١) (ط. دار العلم).(٣) الحديث أخرجه أحمد في مسنده بنحوه: (٣٤٨/ ٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.