في الحديث «النهي عن المكابلة»(١). يقال: هي أن تباع دار إِلى جنب دار الرجل يحب شراءها فيؤخره حتى يشتريها غيره، ثم يأخذها بالشفعة، مأخوذٌ من الكَبْل، وهو القيد.
ومن ذلك
حديث عثمان:«إِذا وقعت السُّهمان فلا مكابلة» أي: إِذا حُدَّت الحدود فلا يُحْبَس أحدٌ عن حقه.
ويقال: إِنْ المراد به: لا شُفعةَ للجار عنده.
***
[الافتعال]
[و]
[الاكتباء]: اكتبى: أي تبخر، قال (٢):
يكتبين الينجوجَ في كبة المَشْ … تَى ويُشقي بذلهن السَّقام
قال الحسن: أي بالحرم، لأنهم يقولون: نحن أهل حرم اللّه وبيته، وقيل:
أي بالقرآن يلحقهم عند قراءته الاستكبار. أراد: اليلنجوج فحذف اللام.
***
(١) الحديث وقول عثمان وشرحهما في غريب الحديث: (١١٨/ ٢ - ١١٩) والفائق للزمخشري: (٢٤٤/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (١٤٤/ ٤). (٢) الصدر في اللسان (كبا) لأبي داود والعجز برواية: «وبُلْه أحلامهم وسام»؛ والينجوج: هو العود.