يا بنت عمي كتابُ اللّه أخرجني … منكم وهل أمنعنَّ اللّهَ ما فعلا
قال ابن الأعرابي: الكاتب: العالم، قال اللّه تعالى: ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ اَلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ (٢).
وكتب القِرْبةَ: إِذا خرزها.
وكتب البغلةَ: إِذا ختم رحمها بسيرٍ ونحوه، قال (٣):
لا تأمنَنَّ فزاريّاً وثقت (٤) به … على قلوصك واكتبها بأسيارِ
[م]
[كَتَم]: الشيءَ كَتْماً وكِتماناً، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تَكْتُمُونَهُ﴾ (٥).
[و]
[كَتا]: الكَتْو: مقاربة الخطو. عن ابن دريد.
***
فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر
[ف]
[كَتَفَ] كتفاً: إِذا مشى رويداً.
ويقال: مشى فكَتفَ كتفاً: إِذا حرك كتفيه.
والكَتْف: شَدُّ اليدين من خلف، ورجلٌ مكتوف.
والكَتَفان: ضربٌ من الطيران.
***
(١) هو الجعدي كما في المقاييس: (١٥٩/ ٥) واللسان (كتب) والصحاح: (٢٠٨/ ١). (٢) الطور: ٤١/ ٥٢. (٣) البيت لسالم بن دارة كما في الشعر والشعراء: (٢٥٨)، وهو غير منسوب في المقاييس: (١٥٨/ ٥) وانظر حاشية المحقق -، وأنشده في اللسان (كتب). (٤) في (ل ١): « … خلوت … » وفي (ت): « … خلوت … » وفوقها « … وثقت» .... (٥) آل عمران: ١٨٧/ ٣.