في حديث عمر، وقد شكا إِليه رجلٌ النقرسَ: كذبتك الظهائر. أي عليك بالمشي في الهواجر حافياً. و
في حديث النبي ﵇:«فمن احتجم يوم الخميس والأحد كَذَبَاك»(٣) أي: عليك بهما.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ب]
[الإِكذاب]: أكذبت الرجل: أي وجدته كاذباً، قال اللّه تعالى:«فإنهم لا يُكْذِبُونَك»(٤): (هذه قراءة نافع والكسائي واختيار أبي عبيد، ويروى أنها قراءة علي ﵁ (٥).
***
[التفعيل]
[ب]
[التكذيب]: كذَّبه: إِذا نسبه إِلى الكذب، وقرأ ابن عامر «ما كذّب»
«»
(١) حديثه في غريب الحديث: (٢٦/ ٢ - ٢٧) والفائق للزمخشري: (٢٥٠/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (١٥٨/ ٥). (٢) تقدم البيت وهو في اللسان (كذب) منسوب إِلى عنترة وهو في ديوانه: (٣٣). (٣) الحديث في الفائق للزمخشري: (٢٥٠/ ٣) وقد أطال في شرحه، واختصره في النهاية لابن الأثير: (١٥٧/ ٥) والمقاييس: (١٦٨/ ٥). (٤) سورة الأنعام: ٣٣/ ٦. (٥) ما بين قوسين ساقط من (ل ١).