وألحد: أي جادل ومارى. وقال الأحمر: ألحد بالهمزة: أي جادل ومارى، ولحد، بغيره (١): أي جار ومال، قال اللّه تعالى: ﴿اَلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ﴾ (٢) قيل: أي يميلون. وقال الأخفش: أي يجورون. و
قال ابن عباس:
أي يكذبون باتخاذهم فيها اشتقاق أسماء آلهتهم من أسماء اللّه تعالى، كما سموا بعضها باللاّت اشتقاقاً من اللّه وبعضها بالعزّى اشتقاقاً من العزيز.