[الأفعال]
فعَل، بفتح العين، يفعُل بضمها
[م]
[لَحَم]: لحمُ العظمِ: عَرْقُهُ، قال (١):
وعامنا أعجبنا مقدّمُهْ
يُدعى أبا السمح وقِرضابٌ سِمُهْ
مُبْتَرِكاً لكل عظم يلحمه
[و]
[لحا]: لحوت العصا لغةٌ في لحيت.
ولحوت الرجل: أي لمتهُ، لغة في لحيته.
***
فعَل، يفعَل، بالفتح
[ب]
[لَحَب]: اللَّحْب: القشر. لحب العودَ ونحوه.
ولَحْبُ اللحم عن العظم: قَشْره.
ولَحَب الطريقَ: إِذا نهجه، و
في رسالة أم سلمة إِلى عثمان (٢): «لا تُعَفِّ سبيلاً كان رسول اللّه ﷺ لحبها».
ويقال: لُحِبَ الرجل: إِذا أنحله الكبر، قال (٣):
عجوز تمنى أنْ تعودَ صبيةً … وقد لَحَب الجنبان واحد ودب الظهرُ
ويقال: مَرّ يَلْحَب لحباً: إِذا أسرع كأنه يقشر وجه الأرض، قال ذو الرمة (٤):
فانصاع جانبه الوحشي وانكدرت … يَلْحَبْنَ لا يأتلي المطلوب والطلب
ولحبه بالسوط: أي ضربه.
(١) الرجز دون عزو في اللسان (لحم، سما).(٢) حديثها في النهاية لابن الأثير: (٢٣٥/ ٤).(٣) أنشده اللسان (لحب).(٤) ديوانه: (١٠١/ ١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.