[د]
[لَحَد] بمعنى ألحد: أي مال وجار، وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي:
«لسان الذي يَلْحَدُونَ إليه» (١).
وانفرد حمزة بقوله: «يَلْحَدُونَ في أسمائه» (٢) و «إن الذين يَلْحَدُونَ في آياتنا لا يخفون علينا» (٣).
ولَحَد له: من اللحد، وألحد بمعنىً.
[ظ]
[لحظ]: لحظه ولحظ إِليه: إِذا نظره بمؤخر عينه.
[ف]
[لحف] لحفه بالملحفة: أي غطاه، قال ذو الرمة في ذكر نساء (٤):
لحفن الحصى أنياره ثم خُضنه … نهوض الهجان الموعِثات الجواشم
أنياره: أعلامه، جعلنها لُحفاً للحصى، خُضنه يعني فصل أذيالهن كما يخاض الماء. والموعثات: الواقعات في وَعَث. والجواشم: المتجشمات بمشقة.
[م]
[لحمَ] اللحمَ عن العظم: أي قشره.
ولحمَ القومَ: أي أطعمهم اللحم.
[ن]
[لحن]: اللَّحْن في الكلام: إِزالة الإِعراب عن جهته، واللَّحْن: التعريض لأنه يذهب بالحديث عن جهته، قال في جارية له (٥):
منطق صائب وتلحن أحياناً … وخير الحديث ما كان لحنا
(١) النحل: ١٠٣/ ١٦.
(٢) الأعراف: ١٨٠/ ٧.
(٣) فصلت: ٤٠/ ٤١.
(٤) ديوانه: (٧٥٣/ ٢).
(٥) البيت لمالك بن أسماء بن خارجة كما في اللسان (لحن)، والأغاني: (٢٣٦/ ١٧)، والشعر والشعراء: (٤٩٢).