للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أي يعيبهم، قال اللّه تعالى: ﴿لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ (١)، وقال الشاعر (٢):

تُدلي بودِّي إِذا لا قيتَني كذباً … وإِنْ تغيّبت كنت الهامز اللُّمَزة

***

ومما ذهب من آخِرِهِ ياء فعوّض هاءً بضم أوله

[ي]

[اللُّمَّةُ]: الأصحاب، يقال: هم ما بين الثلاثة إِلى العشرة.

ويقال: تزوج فلان لُمّته من النساء:

أي مثله في السن، و

في حديث عمر (٣) : لينكح الرجل منكم لُمَّته من النساء، ولتنكح المرأة لمتها من الرجال. ويقال: إِنْ سبب ذلك أن شابة زُوجت شيخاً فقتلته.

***

[الزيادة]

[أفعل، بالفتح]

[ظ]

[الأَلْمَظ]: الفرس الأبيض الجحفلة لا يجاوزها البياض، وكذلك غيره ..

[ع]

[أَلْمع]: حي من اليمن ثم من الأزد، وهم ولد ألمع بن عمرو بن عدي بن حارثة بن عمرو مُزيقياء بن عامر ماء السماء.

***

[و [أفعل]، من المنسوب]

[ع]

[الألمعي]: الرجل ينسب إِلى ألمع.


(١) الهمزة: ١/ ١٠٤.
(٢) أنشده إِصلاح المنطق: (٤٢٨) واللسان: (همز).
(٣) الحديث لعمر في الفائق للزمخشري: (٣٣٠/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (٢٧٤/ ٤).