[الزيادة]
الإِفعال
[ب]
[الإِلهاب]: ألهبَ النارَ: أي أوقدها.
وألهبَ الفرسُ: إِذا اشتد جَرْيُه، وفرسٌ مُلْهِبٌ، وقيل: إِنما يقال له: مُلْهِب إِذا ثار اللهب، وهو الغبار.
[ج]
[الإِلهاج]: أُلهج بالشيء: أي أُولع به.
وألهج الرجل: إِذا لهجت فِصالُه برضاع أمهاتها، قال (١):
رَعَى بارِضَ الوسميِّ حتى كأنما … يرى بِسَفى البهمى أخِلَّة مُلْهِجِ
قوله: أخلة: أي أخلّة تشد في أخلاف الناقة لئلا يرضع الفصيل.
وقيل: الملهج: الذي يخلّ لسان الفصيل، ألهج الفصيل، فهو مُلْهِج.
[د]
[الإِلهاد]: يقال: ألهدت الرجلَ: أي أزريت به.
[م]
[الإِلهام]: تفهيم المعاني، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها﴾: (٢) أي عرَّفها الخيرَ والشرَّ.
[و]
[الإِلهاء]: ألهاه: أي شغله، قال اللّه تعالى: ﴿لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اَللّهِ﴾ (٣).
***
[التفعيل]
[التلهيج]: لَهَّج القومَ: أي عَجَّل لهم شيئاً قبل الغَداء.
(١) هو الشماخ في ديوانه: (٨٩)؛ اللسان (لهج)؛ وهو غير منسوب في المقاييس: (٢١٥/ ٥).(٢) الشمس: ٨/ ٩١.(٣) النور: ٣٧/ ٢٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.