[الأفعال]
فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها
[ب]
[لَابَ]: اللوب واللواب: العطش.
لابَ فهو لائب.
وقال بعضهم: لابتِ الإِبلُ حولَ الحوضِ: أي حامت.
[ث]
[لاث]: لاث العمامة على رأسه لِوَاثاً (١): أي أدارها.
ولاث لوثاً من كلامٍ: أي أداره ولم يبينه.
[ح]
[لاحَ]: لاحَ الشيءُ لَوْحاً ولَوَاحاً: أي لمع.
ولاح لوحاً: أي عطش.
ولاحته الشمسُ: أي غَيَّرته وسَوَّدَتْه، قال ابن الرقاع العاملي (٢):
تكافح لوحات الهواجر والضحى … مكافحةً للمنخرين وللفم
ولاحَه السُّقْمُ والحزن وغيرهما: أي غَيَّره كذلك.
[ذ]
[لاذ] لِواذاً ولياذاً: أي عاذ.
[س]
[لاسَ]: اللَّوْس: الأكل.
وقال ابن دريد (٣): يقال: لاس الشيءَ في فمه لَوْساً: أي أداره بلسانه.
[ص]
[لاصَ]: قال ابن دريد: اللَّوْص مطالعة الشيء من خلل أو سترٍ أو باب.
ويقال: لُصْتُه لوصاً.
(١) في (ل ١) و (ت): «لوثاً».(٢) هو عَديُّ بن الرقاع العاملي من قضاعة، وكان ينزل الشام (الشعر والشعراء: ٤١٥).(٣) الجمهرة: (٨٦٠/ ٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.