سمعت النبي ﵇ يقول:«إِني لأعلم كلمة لا يقولها عبدٌ حقّاً فيموت على ذلك إِلا حُرِّم على النار»(١) فقُبض ولم يبينها لنا، فقال عمر: هي الكلمة التي ألاص عليها النبي ﵇ عمه أبا طالب: شهادة أن لا إِله إِلا اللّه.
[م]
[الإِلامة]: ألامَ الرجلُ: إِذا أتى بما يُلام عليه، قال اللّه تعالى: ﴿فَالْتَقَمَهُ اَلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ (٢).
***
[اللفيف]
[ي]
[الإِلواء]: ألوى الرجلُ برأسه: أي أماله.
وألوى بالشيء: أي ذهب به، و
في حديث (٣) قتادة، في ذكر من مدائن قوم لوط:«أخذ جبريل، ﵇، بعروتها الوسطى، ثم ألوى بها في جوِّ السماء حتى سمعت الملائكة ضواغي كلابها، ثم حرجم بعضها على بعض، ثم أتبع شُذَّانَ القوم صخراً منضوداً».
قوله: حَرْجَم: أي أسقط بعضها على بعض. وشُذّان القوم: مَنْ شذّ منهم ولم يكن معهم: أي أنه رمى مَنْ لَم يكن معهم بالصخرة.
وألوى بيده: أي أشار. وكذلك ألوى بثوبه ونحوه. وألوت الناقةُ بذنبها.
وألوى القومُ: بلغوا لِوى الرمل.
وألوى البقلُ: إِذا يبس.
***
(١) الحديث في الفائق للزمخشري: (٣٣٢/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (٢٧٦/ ٤). (٢) الصافات: ١٤٢/ ٣٧. (٣) الحديث في الفائق للزمخشري: (٣٣٥/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (٢٧٩/ ٤).