[مَثَلَ]: المثول: الانتصاب، يقال: مَثَلَ بين يديه قائماً. قال ذو الرمة (١):
يظل بها الحرباء للشمس ماثلاً … على الجِذْل إِلا أنه لا يُكَبِّرُ
ومَثَلَ: إِذا زال عن موضعه.
ومَثَلَ: إِذا لطِئ بالأرض. ويقال: هو من الأضداد.
ومثَل بالقتيل: إِذا جدعه أو قطع عضواً من أعضائه، و
في حديث النبي ﵇، فيما أوصى به سراياه:«ولا تَمْثُلوا بآدمي ولا بهيمة»(٢). قال الفقهاء في دواب أهل دار الحرب: إِذا لم يُمْكنْ حملُها إِلى دار الإِسلام فلا يجوز أن تُعقر. قال الشافعي (٣): ولا يجوز ذبحها وإِحراقها. وقال أبو حنيفة: يجوز أن تذبح ثم تحرق.
[ن]
[مَثَنَ]: مَثَنَه يمثنُه ويَمْثِنُه، بالضم والكسر: إِذا أصاب مثانته، و
في حديث عمار (٤): «إِني ممثون».
***
فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح
[ع]
[مَثِع]: مَثِعَت المرأة مَثعاً، إِذا مشت المثعاء، وهي مِشيةٌ قبيحة كمِشية الضَّبُع. يقال: مثعت الضَّبُع.
(١) ديوانه: (٦٣١/ ٢). (٢) هو في الفائق للزمخشري: (٣٤٤/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (٢٩٤/ ٤). (٣) الأم: (٢٧٩/ ٤). (٤) حديث عمّار بن ياسر في غريب الحديث: (١٨٦/ ٢) والنهاية لابن الأثير: (٢٩٧/ ٤) والمقصود أنه يشتكي مَثَانته، وإِذا كان لا يمسك بوله فهو أَمْتَنُ كما سيأتي بعد قليل.