ومَهْو: حي من العرب، وفيهم جرى المثل:«أخيب صفقةً من شيخ مَهْوٍ».
***
و [فَعْلة]، بالهاء
[ر]
[مَهْرَة]: حي من اليمن من قضاعة، وهم ولد مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وإِليهم تنسب الإِبل المَهْرية.
[ك]
[المَهْكة]: يقال: إِنْ مهكة الشباب:
حدّته.
[ن]
[المَهْنة]: الخدمة. عن الأصمعي، و
في حديث النبي ﵇:«ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم جمعته سوى ثوبي مَهْنته»(١).
***
فُعْلٌ، بضم الفاء
[ر]
[المُهْر]: ولد الفرس.
[ل]
[المُهْل]: خثارة الزيت.
ويقال: هو النحاس المذاب، ويقال:
صديد أهل النار؛ وعلى الأقوال يفسر قوله تعالى: ﴿كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي اَلْبُطُونِ﴾ (٢)، و
في حديث أبي بكر (٣). «ادفنوني في ثوبيّ هذين فإِنهما للمهل والتراب»: أي الصديد.
***
(١) الحديث بلفظه من طريق عبد اللّه بن سَلام عند ابن ماجه في إِقامة الصلاة، باب: ما جاء في الزينة يوم الجمعة، رقم: (١٠٩٥) بقريب من لفظه من طريق عائشة رقم: (١٠٩٦)؛ ومن حديث يحيى بن سعيد في الموطأ في الجمعة: (١١٠/ ١) ووصله أبو داود عند عبد اللّه بن سلام في الصلاة، باب: اللبس للجمعة، رقم: (١٠٧٨). (٢) الدخان: ٤٥/ ٤٤. (٣) الحديث في الفائق للزمخشري: (٣٩٥/ ٣).