ومهّد له الأمر: أي وطّأه، قال اللّه تعالى: ﴿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً﴾ (٢) أي بسط له أحوال الدنيا.
[ل]
[التمهيل]: مَهَّله: أي أمهله، قال اللّه تعالى فجمع بين اللغتين: ﴿فَمَهِّلِ اَلْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً﴾ (٣).
***
[الافتعال]
[د]
[الامتهاد]: امتهد الشيءُ: أي انبسط كما يمتهد غاربُ البعير، قال (٤):
ممتهد الغارب فِعْلَ الدُّمَّلِ
[ك]
[الامتهاك]: يقال: شاب ممتهك: أي ممتلئ شباباً.
[و]
[الامتهاء]: امتهى الحديدة وأمهاها:
أي أحدّها.
***
(١) من معلقته المعروفة في ديوانه: (٣٧)، وصدر البيت: لعَمرك إِنْ الموت ما أخطأ الفتى وأنشده له ابن السكيت في إِصلاح المنطق: (١٧٠). (٢) المدثر: ١٤/ ٧٤. (٣) الطارق: ١٧/ ٨٦. (٤) أبو النجم كما في المقاييس: (٢٨٠/ ٥) واللسان: (مهد، دمل).