للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ويروى بيتُ طرفة (١):

لَكَالطِّوَلِ الممهَى وثِنياه في اليد

***

[التفعيل]

[د]

[التمهيد]: مهّد الفرش: أي بسطها.

ومهّد عذره: أي بسطه.

ومهّد له الأمر: أي وطّأه، قال اللّه تعالى: ﴿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً﴾ (٢) أي بسط له أحوال الدنيا.

[ل]

[التمهيل]: مَهَّله: أي أمهله، قال اللّه تعالى فجمع بين اللغتين: ﴿فَمَهِّلِ اَلْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً﴾ (٣).

***

[الافتعال]

[د]

[الامتهاد]: امتهد الشيءُ: أي انبسط كما يمتهد غاربُ البعير، قال (٤):

ممتهد الغارب فِعْلَ الدُّمَّلِ

[ك]

[الامتهاك]: يقال: شاب ممتهك: أي ممتلئ شباباً.

[و]

[الامتهاء]: امتهى الحديدة وأمهاها:

أي أحدّها.

***


(١) من معلقته المعروفة في ديوانه: (٣٧)، وصدر البيت:
لعَمرك إِنْ الموت ما أخطأ الفتى
وأنشده له ابن السكيت في إِصلاح المنطق: (١٧٠).
(٢) المدثر: ١٤/ ٧٤.
(٣) الطارق: ١٧/ ٨٦.
(٤) أبو النجم كما في المقاييس: (٢٨٠/ ٥) واللسان: (مهد، دمل).