وضع كلٌّ منهم يده اليمنى على يمين الآخر. يقال: يمينَ اللّه لأفعلنَّ، بالنصب على حذف حرف القَسَم، كما يقال:
اللّهَ لأفعلنَّ. أي واللّه، ويجوز يمينُ اللّه؛ بالرفع على الابتداء، والخبر محذوف تقديره يمينُ اللّه عليَّ، أو لازمةٌ لي. قال امرؤ القيس (١):
فقلت يمين اللّه أبرح قاعداً … ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي
والجميع الأيمان. قال اللّه تعالى: ﴿لا أَيْمانَ لَهُمْ﴾ (٢) وقرأ ابن عامر «لا إِيمان» بكسر الهمزة.
ويقولون في القَسَم: أيمنُ اللّهِ. قال بعضهم: أَلِف «ايمن» أَلِفُ وصل، وقال بعضهم: هي أَلِفُ قَطْع، جمع يمين.
ويقولون: أيم اللّه، بحذف النون كما حذفت في قولهم: «لم يك» من قولهم «لم يكن».
***
[الأفعال]
[الزيادة]
الإِفعال
[ن]
[الإِيمان] أيمنَ الرجلُ: إِذا أخذ ناحية اليمن.
[المفاعلة]
[الميامنة]: يَامَنَ بأصحابه: أي أخذ بهم يميناً.
ويامَنَ: أي أتى اليمنَ.
(١) ديوانه: ٣٢؛ وهو أيضاً من شواهد سيبويه: (٥٠٣/ ٣ - ٥٠٤) في« … يمين اللّه … »؛وراجع حاشية محقق الكتاب.(٢) التوبة: ١٢/ ٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.