تِسْعُ نسوة، قال اللّه تعالى: ﴿فِي تِسْعِ آياتٍ﴾ (١) قيل: «في» بمعنى «مِنْ» أي ﴿أَلْقِ عَصاكَ﴾، و ﴿أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾ آيتان من تسعِ آيات، قال امرؤ القيس (٢):
وقيل:«في» بمعنى «مع». قال أهل التفسير (٣). التسع الآيات: كونُ العصا حيَّةً، وكونُ يده بيضاءَ من غير سوء، والجدبُ الذي أصاب بَوَاديَهم، ونقصُ الثّمرات، والطُّوفَانُ، والجَرَادُ، والقُمَّلُ، والضَّفَادِعُ، والدَّمُ.
والتِّسْعُ: من أَظماء الإِبل، وهو أن تُحْبَس عن الماء ثماني ليال وسبعة أيام، ثم تُورَد في اليوم الثامن، وهو اليوم التاسع من الوِرْد الأوّل.
و [فِعْلَة]، بالهاء
[ع]
[التِّسْعَة]: في العدد للمذكر، يقال: هم تسعة.
فُعَل، بضم الفاء وفتح العين
[ع]
[التُّسَع]: ثلاث ليال من الشهر آخر ليلة منها هي الليلة التاسعة.
و [فُعُل]، بضم العين
[ع]
[تُسُعُ] الشيءِ: معروف. وقد يخفف.
[الزيادة]
فَعِيل
[ع]
[التَّسِيع]: التُّسع.
(١) سورة النمل: ١٢/ ٢٧ وسياقها ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ … )﴾. (٢) اسم امرئ القيس في الأصل (س) وجميع النسخ عدا (ج) والبيت له في ديوانه: (٢٧). (٣) انظر في تفسيرها فتح القدير: (١٢٧/ ٤ - ١٢٨).