والتِّبْن: قَدَح ضخم يكاد يروي العشرين، قال أبو المِقْدام (١):
ونَهَاراً رَأَيْتُه نِصْفَ لَيْلٍ … ثم تِبْناً رَأيْتُهُ مِكْيَالا
فَعَل، بالفتح
[ع]
[التَّبَع]: التابع. يكون واحداً وجمعاً، قال اللّه تعالى: ﴿إِنّا كُنّا لَكُمْ تَبَعاً﴾ (٢).
والجميع: الأَتباع، وقرأ يعقوب:
«وأتباعك الأرذلون»(٣).
(١) البيت من أُحجيَّةٍ لأبي المقدام الخزاعي كما في اللسان (دجج، عجز)، والمراد بالنهار هنا: فرخ الكروان أو فرخ الحُبَارى. (٢) سورة إِبراهيم ٢١/ ١٤، وغافر: ٤٧/ ٤٠. (٣) سورة الشعراء: ١١١/ ٢٦ ﴿قالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاِتَّبَعَكَ اَلْأَرْذَلُونَ﴾ وقرأ الجمهور: ﴿وَاِتَّبَعَكَ﴾ وانظر قراءتها في فتح القدير: (١٠٩/ ٤) وأثبتها الإِمام الشوكاني بقراءة الجمهور وقال: «وقرأ ابن مسعود والضحاك ويعقوب الحضرمي وأتباعك الأرذلون قال النحاس: وهي قراءة حسنة، لأن هذه الواو تتبعُها الأسماء كثيراً».