يُتَعْتِعُ في الخَبَارِ إِذَا عَلَاهُ … ويَعْثُرُ في الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ
ويقال: وقع القوم في تَعَاتِعَ: أي في أَراجيفَ وتخليط.
[غ]
[تَغْتَغَ]: التَّغْتَغَة، حكاية صوت وضَحِك (١).
والتَّغْتَغَة، صوت الحَلْي إِذا أصاب بعضه بعضاً.
[ك]
[تَكْتَكْت]: الشيءَ: إِذا وطئتَه حتى شدختَه.
[ل]
[تَلْتَلَ]: التَّلْتَلَة: الإِقْلاق.
والتَّلْتَلَة: مثل التَّرْتَرَة، قال ذو الرُّمَّة (٢) يصف بعيراً:
بَعِيدُ مَسَافِ الخَطْوِ غَوْجٌ شَمَرْدَلٌ … تُقَطِّع أَنْفَاسَ المَهَارَى تَلَاتِلُهْ
غَوْج: عريض الصدر.
[م]
[تَمْتَم] التَّمْتَمَة: ترديد التاء والميم في الكلام.
[هـ]
[تَهْتَهَ]: التَّهْتَهَة: مثل اللُّكْنة.
[همزة]
[تَأْتَأَ] بالتيس، مهموز. إِذا قال له:
تَأْتَأْ (٣).
(١) جاء في اللسان: «التَغْتَغَةُ: إِخفاءُ الضحكِ». وهذا أقرب إِلى ما في اللهجات اليمنية، فالتغتغة فيها هي: ضَحِكُ السخرية يتغتغها شخص أو أشخاص على آخر أو آخرين سخرية.
(٢) ديوانه: (ص ١٢٥٧)، والرواية فيه:
« … أنفاس المطايا … »،
وروايته في اللسان (تلل، غوج)
« … أنفاس المهارى … »
كما جاء عند المؤلف. والغَوْجُ من الخيل: عريض الصدر - وانظر اللسان (غوج).
(٣) تأتأ بالتيس وتأتأهُ: إذا دعاه لينزو. انظر اللسان (تأتأ).