للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

وتُبدلُ من الوَاوِ في: هَنَاه، وأصْلُها: هَنَاو، قال امرُؤُ القَيْس (١):

وقَدْ رَابَنِي قَوْلُها يا هَنَا … هُ وَيْحَكَ أَلْحَقْتَ شَرّاً بِشَرّ

وتُبَدلُ الهاء من الياء في: هذي، فيقولون: هذه، وفي: ذي، فيقولون: ذه.

وتبدَلُ أيضاً من الياء في: هُنيْهَة، تصغير: هَنَة، وأصلها الأول، هُنَيْوَة، ثم أبدلوا الياء من الواو فقالوا: هَنَيَّة، ثم أبدلوا الهاء من الياء فقالوا: هُنَيْهَة، لأنها من هَنَوَات، قال الشاعر (٢):

أَرَى ابْنَ نِزَارٍ قَدْ جَفَاني وإِنّني … عَلَى هَنَوَاتٍ شَأْنُها مُتَتَابِعُ

وتُبَدل الهاء من الألف في هُنا، فيقال: هُنَهْ، قال الرَّاجزُ (٣):

قَدْ وَرَدَتْ مِنْ أَمْكِنَهْ

مِنْ هَهُنَا ومِنْ هُنَهْ

وتبدل الهاء من التاء في طلحةَ، ونحوها إِذا وقَفْتَ.


= ونقل البغدادي عن مختار أشعار القبائل لأبي تمام خمسة أبيات أنشدها أبو تمام لطفيل الغنوي، وثالثها:
وإِياك والأمر الذي إِنْ تراجعت … موارده ضاقت عليك مصادره
وانظر ملحق ديوان طفيل: (١٠٢)، هذا ولمضرّس قصيدة على روي ما أنشده أبو تمام لطفيل، انظر تخريج ما روي منها في ذيل سمط اللآلي: (٩٩).
(١) ديوانه ٥٤ واللسان (هنا).
(٢) البيت في سر الصناعة (١٥١) وتخريجه ثمة. ويروى
« … قد جفاني وملّني».
(٣) الشاهد في سر الصناعة (١٦٣)، وفيه تخريج البيتين. وهما في اللسان: (هنا) دون عزو أيضاً.