وتبدَلُ أيضاً من الياء في: هُنيْهَة، تصغير: هَنَة، وأصلها الأول، هُنَيْوَة، ثم أبدلوا الياء من الواو فقالوا: هَنَيَّة، ثم أبدلوا الهاء من الياء فقالوا: هُنَيْهَة، لأنها من هَنَوَات، قال الشاعر (٢):
وتُبَدل الهاء من الألف في هُنا، فيقال: هُنَهْ، قال الرَّاجزُ (٣):
قَدْ وَرَدَتْ مِنْ أَمْكِنَهْ
مِنْ هَهُنَا ومِنْ هُنَهْ
وتبدل الهاء من التاء في طلحةَ، ونحوها إِذا وقَفْتَ.
= ونقل البغدادي عن مختار أشعار القبائل لأبي تمام خمسة أبيات أنشدها أبو تمام لطفيل الغنوي، وثالثها: وإِياك والأمر الذي إِنْ تراجعت … موارده ضاقت عليك مصادره وانظر ملحق ديوان طفيل: (١٠٢)، هذا ولمضرّس قصيدة على روي ما أنشده أبو تمام لطفيل، انظر تخريج ما روي منها في ذيل سمط اللآلي: (٩٩). (١) ديوانه ٥٤ واللسان (هنا). (٢) البيت في سر الصناعة (١٥١) وتخريجه ثمة. ويروى « … قد جفاني وملّني». (٣) الشاهد في سر الصناعة (١٦٣)، وفيه تخريج البيتين. وهما في اللسان: (هنا) دون عزو أيضاً.