[ثَبَرَ]: الثُّبور: الهلاك. وثَبَرَه اللّه: أي أهلكه.
قال الفَّراء: يقال: ما ثَبَرك عن حاجتك، أي حبسك عنها. والمَثْبُور: المحبوس المغلوب.
و
روى الخليل عن ابن عباس في قول اللّه تعالى: ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً﴾ (٢) قال: أي ناقص العقل، قال الكميت:
وسَمَّتْنِيَ العَمَّ فيها الفَتَا … ةُ قُرْبى تَزْيدُ لديها ثُبُورا
وقيل: معنى قوله ﴿مَثْبُوراً﴾ أي مغلوباً، قال (٣):
يا قَوْمَنا لا تَرْومُوا حَرْبَنا سَفَهاً … إِنَّ السَّفاهَ وإِنَّ البَغْيَ مَثْبُورُ
وقيل ﴿مَثْبُوراً﴾ أي مُهلكاً.
فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها
[ن]
[ثَبَن] الشيءَ ثَبْناً: إِذا حمله في ثيابه بين يديه.
(١) سورة الأنفال: ٤٥/ ٨. (٢) سورة الإِسراء: ١٠٢/ ١٧، وقول ابن عباس دون نسبته إِليه في كتب التفسير كما هو في فتح القدير: (٢٦٣/ ٣). (٣) البيت دون عزو في فتح القدير: (٢٦٣/ ٣).