للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ل]

[ثَعُول]: شاة ثَعُولٌ: لها ثُعْل زائد.

فَعِيل

[ط]

[الثَّعِيط]: دُقَاق الرمل والتراب.

فُعْلان، بضم الفاء

[ب]

[الثُّعْبان]: الحية العظيمة، قال اللّه تعالى: ﴿فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ﴾ (١).

والثّعبان: مجاري الماء إِلى الرياض والحياض ونحوها، وهو جمع ثَعَب.

[الرباعي]

فَعْلَل، بفتح الفاء واللام

[لب]

[الثَّعْلَب]: واحد الثعالب. و

في الحديث (٢): «قُضِي على المُحْرِم في الثَّعلب بشاة». وهو قول الشافعي.

ويقال (٣):

«هو أَرْوَغُ من ثعلب» ولذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنّ الثعلب لمن يرى أنه يُحَاوله: رجلٌ كثير الخداع، فما أُصِيب منه في النوم أُصيب من رجل كذلك.

ولكثرة روغان الثعلب كثر اختلاف تأويله في الرؤيا.

والثَّعْلَب: طرف الرمح الداخلُ في جُبَّة السِّنان.

والثَّعْلَب: مخرج الماء من الجرين ونحوه.

وثَعْلَب: لقب أحمد بن يحيى النحوي.

وثَعْلَب: من أسماء الرجال.


(١) سورة الأعراف: ١٠/ ٧، والشعراء: ٣٢/ ٢٦.
(٢) أخرجه الإِمام الشافعي من طريقين عن ابن جريج وهو قوله كما ذكر المؤلف (انظر: الأم - باب الثعلب - ٢١٢/ ٢).
(٣) انظر المثل في مجمع الأمثال: (٣١٧/ ١).