للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[م]

[الأَثْلَم]: من ألقاب أجزاء العروض، مأخوذ من الإِناء المثلوم، وهو ما كان الانخرام منه في فَعُولُن فيحول إِلى فُعْلُن،

كقول علي (١) :

لَوْ كُنْتُ بَوَّاباً على بَابِ جَنَّةٍ … لَقُلْتُ لِهَمْدَانَ ادْخُلُوا بِسَلَامِ

و [إِفعِل]، بكسر الفاء والعين

[ث]

[الإِثْلِب]: لغة في الأَثْلَب.

وقيل: الإِثْلِب: الحجر نفسه.

مَفْعَل، بفتح الميم والعين

[ث]

[مَثْلَث]: يقال: جاؤوا مَثْلَثَ مَثْلَثَ، معدول عن ثلاثة.

و [مَفْعَلة]، بالهاء

[ب]

[المَثْلَبة] العيب، والجميع المَثَالِبُ.

[مفعول]

[ث]

[مثلوثٌ]: حبل مَثْلُوثٌ: إِذا كان على ثلاث قُوًى.

[ج]

[مثلوج]: رجل مَثْلُوج الفؤاد: إِذا كان بليداً عاجزاً.

مُفَعَّل، بفتح العين مشددة

[ث]

[المُثَلَّث] من الشراب: الذي طُبِخ حتى ذهب ثلثاه. وعند أبي حنيفة وأصحابه:


(١) انظر ديوان الشعر المنسوب إِلى الإِمام علي: (١٢٣). ويروى البيت: «
ولو كنت …
إِلخ» غير مخروم.