[ثالثة] الأثافي: الحيد النَّادر (٢) من الجبل يُضَم إِليه صخرتان ثم يُنْصب عليها القِدْر.
والثالثة (٣): جزء من ستين جزءاً من الثانية.
فَعال، بفتح الفاء
[ث]
[ثلاث]: يقال في العدد: ثلاثُ نسوة وثلاثةُ رجال بالهاء، قال اللّه تعالى:
﴿ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ﴾ (٤) قرأ الكوفيون «ثلاثَ» بالنصب غير أبي بكر، والباقون بالرفع. قال أبو حاتم: القراءة بالنصب ضعيفة. قال أبو إِسحق: هي جائزة على معنى ليستأذنوكم أوقات ثلاث مرّات.
وقيل: النصب مردود على قوله:
﴿ثَلاثَ مَرّاتٍ﴾.
قال الفراء: الرفع أَحَبُّ إِلي، لأن المعنى:
هذه الخصال ثلاث عورات.
و [فُعال]، بضم الفاء
[ث]
[ثُلاث]: معدول عن ثلاثة ثلاثة، قال اللّه تعالى: ﴿مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ﴾ (٥).
(١) ديوانه: (١٠١) ط. دار صادر - بيروت، وفيه: «لا يقبل» بدل «لا يعرف». (٢) الحيد النادر من الجبل: القطعة البارزة منه. (٣) لم تذكرها المعاجم، وتذكرها كتب الفلك. (٤) سورة النور: ٥٨/ ٢٤، وانظر قراءتها فتح القدير: (٥١/ ٤) وذكر أن قراءة الرفع هي قراءة الجمهور. (٥) سورة النساء: ٣/ ٤؛ وسورة فاطر: ١/ ٣٥.