كان عبد الله بن زيد الأنصاري سبَبُ الأذان، وكان المداومَ عليه سفرًا وحضرًا.
وكان عبد الله بن أمَّ مكتوم أعمى لا يؤذن حتّى يقال له: أصبحتَ، قال رسول الله ﷺ:"إنَّ بلالًا يُؤَذِّنُ بِليلٍ، فكُلُوا واشربُوا حتى يُؤَذَّنَ ابنُ أُمِّ مكتوم"(١).
وأذن له ﷺ أبو محذورة بمكة.
* * *
(١) أخرجه البخاري (٦١٧)، ومسلم (١٠٩٢) من حديث ابن عمر ﵄ وهو مروي عن عائشة ﵂ في "الصحيحين" أيضًا: البخاري (١٩١٨)، ومسلم (١٠٩٢) (٣٨).