فصول الكتاب

يا رسول الله، قال: "نَعَمْ" فلما دخَل طواها، وأرسل بها إليه، فقال له القوم: والله ما أحسنت كُسِيَها رسول الله ﷺ وهو محتاجٌ إليها، ثم سألته إياها وقد علمت أنه لم يردّ سائلًا، فقال: إني والله ما سألته إياها لألبسها ولكن سألته إياها لتكون كفني يوم أموت، قال سهل: فكانت كفنه يوم مات (١).

* * *

الباب الحادي والثلاثون: في ذكر شجاعته ﷺ -

قال علي ﵇: كنَّا إذا احْمَرَّ البأسُ اتَّقينا برسولِ الله ﷺ (٢). أي: إذا اشتدّ القتالُ قدَّمناه في نحرِ العدوِّ.

وقد أشرنا إلى شيء من شجاعته في غزواته ﷺ.

* * *


(١) أخرجه أحمد في "مسنده" (٢٢٨٢٥)، والبخاري (١٢٧٧)، واللفظ لأحمد.
(٢) أخرجه أحمد في "مسنده" (١٣٤٧).