للحصون. وملكت الأوس والخزرج المدينة إلا أنه كانت الحرب كثيراً ما تقع بين الفريقين، ولم يستقم لهم أن يستبد بهم ملك، إلى أن رحل إلى النعمان بن المنذر ملك الحيرة:
[عمرو بن الإطنابة الخزرجي]
فملكه على المدينة. وكان شاعراً مشهوراً في الجاهلية، وله الأبيات المشهورة التي أنشدها أبو تمام في الحماسة:
أبت لي عفتي وأبى بلائي ... وأخذي الحمد بالثمن الربيح
وإقحامي على المكروه نفسي ... وضربي هامة البطل المشيح