فقال عبد الملك: يا أخطل، لم لا تقول مثل هذا؟ فقال له الأخطل: أعوذ بالله من شرك يا شعبي".
[سنان بن أبي حارثة المري]
من كتاب أفعل للأصفهاني: "عنفه قومه في الجود، فركب ناقة يقال لها: الجهول، وقال: لا أراني يؤخذ على يدي! فلم ير بعد ذلك، فسمته العرب: ضالة غطفان؛ وفيه يقول زهير:
إن الرزية لا رزية مثلها ... ما تبتغي غطفان حين أضلت"
[هرم بن سنان]
المذكور. من الأغاني: "ذكر أن هرماً كان قد حلف ألا يمدحه زهير الشاعر إلا أعطاء عشرة أعبد أو