[العتائر]
كان الرجل منهم يأخذ الشاة. وتسمى العتيرة، فيذبحها، ويصب دمها على رأس الصنم الذي يعترها له.
[كي السليم عند الجرب]
زعموا أن الإبل إذا أصابها العر، وأخذوا الصحيح وكووه، زال العر عن السقيم.
قال النابغة:
لكلفتني ذنب امرئ وتركته ... كذي العر يكوى غيره وهو راتع
[ضرب البقر]
كانوا إذا امتنعت البقر عن شرب الماء ضربوا الفحل، وزعموا أن الجن تركب الثيران، فتصد البقر عن الشرب.
قال الأعشى:
لكالثور والجني يضرب ظهره ... وما ذنبه أن عافت الماء مشربا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.