ويضحي فتيت المسك فوق فراشها ... نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل
وهذا من باب التتبيع، وهو أول من نطق به، فإنهم كانوا يقولون: طويلة الجيد، فقال: بعيدة مهوى القرط، كما أنهم كانوا يقولون عن الفرس: يسبق الظليم؛ فقال: قيد الأوابد.
ومن فرائده قوله:
وقد أغتدي والطير في وكناتها ... بمنجرد قيد الأوابد هيكل