﴿وَفِي الْآخِرَةِ﴾ (١)، و ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٢): (ك).
﴿ما يَشاءُ﴾ (٣): (ت).
﴿دارَ الْبَوارِ﴾ (٤): (ن) لأنّ تاليه عطف بيان له كما قال البيضاوي (٥)، (ك) على قول من جعله مستأنفا وأعمل الفعل فنصب ﴿جَهَنَّمَ﴾ بالفعل الذي بعدها.
﴿يَصْلَوْنَها﴾ (٦): (ك).
﴿وَبِئْسَ الْقَرارُ﴾ (٧): (ت).
﴿لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (٨): (ك).
﴿إِلَى النّارِ﴾ (٩): (ت).
= - ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.(١) إبراهيم: ٢٧، المكتفى: ٣٤٠، القطع ١/ ٣٤٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٩٦، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٤١، «جائز» في العلل ٢/ ٦٢٤، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.(٢) إبراهيم: ٢٧، «كاف» في المكتفى: ٣٤٠، القطع ١/ ٣٤٩، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٤١، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٩٦، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.(٣) إبراهيم: ٢٧، المرشد ٢/ ٢٩٦، المكتفى: ٣٤٠، القطع ١/ ٣٤٩، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.(٤) إبراهيم: ٢٨، المرشد ٢/ ٢٩٧، قال في القطع ١/ ٣٤٩: "عن نافع قال: تم، وكذا قال أحمد بن جعفر وهو غلط لأن ﴿جَهَنَّمَ﴾ بدل من ﴿دارَ الْبَوارِ﴾ "، الإيضاح ٢/ ٧٤١، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٢٤، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.(٥) تفسير البياضاوي ٣/ ٣٤٨.(٦) إبراهيم: ٢٩، المكتفى: ٣٤٠، المرشد ٢/ ٢٩٧، القطع ١/ ٣٤٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٦، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.(٧) إبراهيم: ٢٩، المكتفى: ٣٤٠، المرشد ٢/ ٢٩٧، القطع ١/ ٣٤٩، الإيضاح ٢/ ٧٤١، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.(٨) إبراهيم: ٣٠، المكتفى: ٣٤٠، المرشد ٢/ ٢٩٧، القطع ١/ ٣٤٩، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٢٦، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.(٩) إبراهيم: ٣٠، المكتفى: ٣٤٠، المرشد ٢/ ٢٩٧، منار الهدى: ٢٠٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.