﴿مِنْ نَفْعِهِ﴾ (١): (ك) ولام ﴿لَمَنْ﴾ لليمين ومن موضعه نصب، أي:
ويدعوا الله من ضرة أقرب من نفعه.
﴿وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾ (٢): (ت).
﴿الْأَنْهارُ﴾ (٣): (ك).
﴿يُرِيدُ﴾ (٤): (ت).
﴿ما يَغِيظُ﴾ (٥): (ك).
﴿مَنْ يُرِيدُ﴾ (٦): (ت).
﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (٧): (ك).
﴿شَهِيدٌ﴾ (٨): (ت).
= - «يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧١٦، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.(١) الحج: ١٣، المكتفى: ٣٩٢، «تمام» في القطع ٢/ ٤٤١ عند الأخفش وخطأه أبو حاتم، «حسن» في المرشد ٢/ ٤١١، قال في الإيضاح ٢/ ٧٨٠: "وقف «حسن»، وقال السجستاني: لا يكون ﴿أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ﴾ وقفا تاما لأن خبر المبتدأ لم يأت بعد"، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٧، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.(٢) الحج: ١٣، القطع ٢/ ٤٤١، المرشد ٢/ ٤١٢، المكتفى: ٣٩٢، الإيضاح ٢/ ٧٨٠، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.(٣) الحج: ١٤، القطع ٢/ ٤٤١، المكتفى: ٣٩٢، «تام» في الإيضاح ٢/ ٧٨٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٤١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٧، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.(٤) الحج: ١٤، القطع ٢/ ٤٤١، المرشد ٢/ ٤١٣، المكتفى: ٣٩٢، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.(٥) الحج: ١٥، المرشد ٢/ ٤١٣، القطع ٢/ ٤٤١، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.(٦) الحج: ١٦، المرشد ٢/ ٤١٣، القطع ٢/ ٤٤١، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.(٧) الحج: ١٧، المكتفى: ٣٩٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٤١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧١٧، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.(٨) الحج: ١٧، المكتفى: ٣٩٣، المرشد ٢/ ٤١٣، القطع ٢/ ٤٤١، منار الهدى: ٢٥٥، وهو وقف هبطي: ٢٥١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.