﴿هُوَ الْحَقَّ﴾ (١): (ن) لأنّ ﴿وَيَهْدِي﴾ معمولة ﴿وَيَرَى﴾ فلا يفصل بينهما.
﴿الْحَمِيدِ﴾ (٢): (ت).
﴿جَدِيدٍ﴾ (٣): (ك)، أو الوقف على ﴿أَمْ بِهِ جِنَّةٌ﴾ (٤) (ك).
﴿الْبَعِيدِ﴾ (٥): (ت).
﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٦)، و ﴿مِنَ السَّماءِ﴾ (٧): (ك).
﴿مُنِيبٍ﴾ (٨): (ت).
﴿مِنّا فَضْلاً﴾ (٩): (ك) والابتداء بتقدير: قلنا يا جبال.
(١) سبأ: ٦، «تام» في القطع ٢/ ٥٥٩، المرشد ٢/ ٥٦٧ قال: "ولا يوقف على قوله: ﴿هُوَ الْحَقَّ﴾ حتى يقول: ﴿وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ لأن قوله: ﴿وَيَهْدِي﴾ هو معمول ﴿وَيَرَى﴾ كأنه قال: ويرى الذين أوتوا العلم القرآن حقا وهاديا، فلا يوقف على ما دونه"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٨٢٧، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.(٢) سبأ: ٦، المكتفى: ٤٦٣، المرشد ٢/ ٥٦٧، القطع ٢/ ٥٥٩، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.(٣) سبأ: ٧، المكتفى: ٤٦٣، «صالح» في المرشد ٢/ ٥٦٨، «جائز» في العلل ٣/ ٨٢٧، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.(٤) سبأ: ٨، القطع ٢/ ٥٥٩، الإيضاح ٢/ ٨٤٥، المكتفى: ٤٦٤، قال في المرشد ٢/ ٥٦٨:"والأحسن أن يقف عند قوله ﴿أَمْ بِهِ جِنَّةٌ﴾، وهو كاف"، «مطلق» في العلل ٢/ ٨٢٧، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.(٥) سبأ: ٨، المكتفى: ٤٦٣، المرشد ٢/ ٥٦٨، القطع ٢/ ٥٥٩، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.(٦) سبأ: ٩، المكتفى: ٤٦٤، المرشد ٢/ ٥٦٨، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٤٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٧، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.(٧) سبأ: ٩، القطع ٢/ ٥٥٩، المرشد ٢/ ٥٦٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٧، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.(٨) سبأ: ٩، القطع ٢/ ٥٥٩، المرشد ٢/ ٥٦٨، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.(٩) سبأ: ١٠، المرشد ٢/ ٥٦٨، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٢٧، منار الهدى: ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.