أن الحديث عام يشمل المعذور وغير المعذور، خص منه المعذور في حديث أبي سعيد مرفوعًا: من نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا ذكره، وسوف يأتي تخريجه، والخاص مقدم على العام.
الجواب الثاني:
أن يحيى بن أبي كثير قد رواه عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، فخالف فيه قتادة في لفظه، حيث رواه بلفظ: أوتروا قبل أن تصبحوا.
قال البيهقي: رواية يحيى بن أبي كثير كأنها أشبه.
الجواب الثالث:
أن نفي الوتر بقوله:(فلا وتر له) أي لا يمكنه أن يقضيه على صفته وترًا، وإن