كأنّ غدير الصّلب لم يضح ماؤه … له حاضر في مربع، ثم رابع
وهو لمرّة بن عيّاش.
وفوق ذلك ماء يقال له الحديباء (١)، لبني جذيمة قال الشاعر:
إن الحديباء شحم إن سبقت به … من لم يسامن عليها فهو مسمون
يعنى مرعاها.
وبأعلى الثّلبوت: ماء يقال له الأبترة (٢)، وهي للعلب، من بني مرّة بهم يقول الشاعر:
لقد أرحت من عتاريف العلب … من كل أمي كأنّه نصب
(١) يا - ز - ن وذكر (يا) هنا نسب بني جذيمة بن نصر بن مالك بن نصر بن قعين الخ. (٢) ن وفي الأصول: الأبترة. وضبطه (ن): يفتح التاء. وفي (يا) و (ز): الأثيرة، وضبطها (يا): بفتح اوله وكسر ثانيه وياء ساكنة ..