ومحتمل من عندهم بان منهم … حميدا ولم يفقد شراكا ولا نعلا
وكان جاورهم فأحمد جوارهم.
ومما سمعنا (١) من التّيمي.
ومن مياه الرّباب (٢):
(١) في (ع): سمع (٢) الرّباب: تيم وعديّ وعوف والأشيب وثور أطحل، بنو عبد مناة بن أدّ بن طابخة، سمّو الرباب لأن تيما وعديا وثورا وعوفا واشيب وضبّة بن أدّ غمسوا أيديهم في الرّب فتحالفوا على بني تميم (جم).