قال: وجبل الينكير أظنه أيضا من السّواد، سواد باهلة.
قال الأصمعي: يذبل.
والقعاقع (١).
وابنا شمام (٢) لباهلة.
وقال أبو الأزهر: السّود (٣): قرية لباهلة بالوشم بأطرافه.
وهي التي يقول فيها الشاعر:
أحبّ ثنايا السّود من أجل أنّها … يكنّ لعمرى من حميدة مربعا
(١) يا. وعدّها (يا) في الشّريف، ونقل عن ابي زياد أنها من بلاد العجلان بن عبد الله بن كعب. (٢) تقدم. (٣) ن. في (نع) و (مح): الموسم. والسّود: يقع غرب اقليم الوشم، وليس معدودا منه. والجملة كلها وردت في كتاب (ن) كما هنا