فكيف ولم أصبح أحدّث فتية … كرام المساعي من ربيعة أو وبر
حمى سربهم في كلّ يوم كريهة … مصاعيب أمثال المهنّأة الزّهر
ويروي: المعبّدة الزهر.
ومن أجبالهم: أسود العين (١).
وأسيّد العين (٢).
قال الشاعر الركين (٣):
فأسود العين جار لا يفارقنا … والخال جار لليلى ليس يقليها
يمضي الشّتاء وما عدّ العيال بها … ماء السّواك ونوم العين يكفيها
(١) يا - ز (٢) أسيّد تصغير أسود .. (٣) في (نج): الدكين: وسيأتي: في الكلام على شعراء بني وبر: الرّكين بن حيّان من ولد وهب بن وبر وفي هامش (نع): وكان يتعشق امرأة من رعل.