وهذا السفح الذي ذكره الأعشى هو الذي ينتهي إليه المشيعون الذين يشيّعون من يخرج من أهل حجر (٣) إلى البصرة.
(١) يا (٢) في (نع): أعشى بني قيس. وهو ميمون بن قيس، من بني قيس بن ثعلبة، وشهرته تغني عن تعريفه. من قصيدته التي يعدها بعضهم من المعلقات: ما بكاء الكبير بالأطلال؟ وسؤالي، وما يردّ سؤالي؟!. (٣) (نج): من اهل اليمامة.