٢ - الفتوى (١): وكان ابن اللحام مقصوداً بالفتوى (٢)، وبَلَغَ صاحب «المقصد الأرشد» أن ابن رجب أذن له في الإفتاء (٣)، ووصفه ابن ناصر الدين - مُعْليًا من شأنه - بمفتي المسلمين (٤).
٣ - المناظرة: وقد ذكر ذلك: برهان الدين إبراهيم ابن مفلح (٥)، وابن قاضي شهبة (٦).
٤ - الوعظ (٧): كان ابن اللحام حسن الوعظ، دَيَّنَا خَيْرًا، قدوةً للناس بحاله ومقاله، وكان يعظ الناس بالجامع الأموي.
٥ - التدريس: أدى ابن اللحام حق العلم بالتدريس، واجتمع عليه طلبة العلم وانتفعوا _________ = إنباء الغمر (٢/ ١٧٤)، ذيل الدرر (١٠٧)، الضوء اللامع (٣/ ٢٤١، ٥/ ٣٢١)، المنهج الأحمد (٥/ ١٩١)، طبقات المفسرين للداودي (١/ ٤٣٦). (١) انظر: درر العقود (٢/ ٤٨٣)، تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/٤/٢٢٦)، إنباء الغمر (٢/ ١٧٤)، الضوء اللامع (٥/ ٣٢١)، طبقات المفسرين للداودي (١/ ٤٣٦). (٢) انظر: تاريخ ابن حجي (٥٠٨). (٣) انظر: المقصد الأرشد (٢/ ٢٣٧). (٤) انظر: الرد الوافر (١٨٥). (٥) انظر: المقصد الأرشد (٢/ ٢٣٧). (٦) انظر: تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/٤/٢٢٦). (٧) انظر: درر العقود (٢/ ٤٨٣)، إنباء الغمر (٢/ ١٧٤)، ذيل الدرر (١٠٧)، الضوء اللامع (٥/ ٣٢١)، الجوهر المنضد (٨١)، طبقات المفسرين (١/ ٤٣٦).