قُلتُ: أمر النبي ﷺ بقتلى بدر فألقوا في القليب ولم يغسلهم.
٢ - وأخذ منه الكوفيون وأهل الظاهر والمزني إيجاب الثلاث.
قُلْتُ: والذي عليه أكثر العلماء أنَّ الواجب هي الغسلة الواحدة التي تعم البدن وحديث الذي وقصته ناقته يدل على ذلك فإنَّ الْنَّبِيَّ ﷺ لم يأمرهم بالثلاث الغسلات.