قال: «لأنه أراد فعليه جزاء مثل، أو عليه كفارة طعام مساكين، أو عليه عدل ذلك صيامًا» (١).
قال أبو القاسم: «الوقف على ﴿لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ﴾ أي: كي يذوق وبال أمره لأن بعده لام يكون شرطًا للفعل الذي قبلها» (٢).
﴿عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ﴾ كاف (٣)، ﴿فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ﴾ كاف (٤)، ﴿ذُو انتِقَامٍ﴾ تام (٥).
[٩٦]- ﴿صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾ وقف كاف (٦) وتمام عند سعيد بن جبير (٧) وقتادة (٨) والكلبي (٩).
قال أبو علي: «﴿وَطَعَامُهُ﴾ وقف حسن» (١٠).
والصيد ما صدته، وطعامه ما نضب عنه الماء فبقي على وجه الأرض (١١)، وإن شئت ﴿وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ وهو أحسن.
(١) هو قول الأخفش. ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٢٨٨.(٢) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ، والهادي ١/ ٢٨٥.(٣) وهو وقف: حسن عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٨٩، والهادي ١/ ٢٨٥.(٤) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٦٣، والهادي ١/ ٢٨٥.(٥) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٦، والقطع ص ١٨٢، والمكتفى ص ٦٣، والمرشد ٢/ ٨٩، والهادي ١/ ٢٨٥.(٦) ينظر: الإبانة ٤٤/ أ.(٧) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٦، والإبانة ٤٤/ أ.(٨) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٦، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٩٣. وقتادة هو: أبو الخطاب، قتادة بن دعامة السدوسي البصري، مختلف في اسم أبيه وجده، ثقة مأمون حجة في الحديث، عالم بتفسير القرآن واختلاف العلماء، توفي: سنة ١١٨ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: الطبقات الكبرى ٧/ ١٧١ - ١٧٣، وتاريخ الثقات ص ٣٨٩، والجرح والتعديل ٧/ ١٣٣ - ١٣٥.(٩) ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٦، والإبانة ٤٤/ أ.(١٠) ينظر: الإبانة ٤٤/ ب.(١١) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٣٢١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.