للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صفروي: ستة آلاف مثقال.

سجلماسة: ودرعة: مائة وخمسون ألف مثقال.

تازة: ثلاثون ألف مثقال.

عصاصة ومليلة والمزية: ثلاثون ألف مثقال.

تيط: خمسة آلاف مثقال.

تيجيساس: خمسة آلاف مثقال.

قال السلاجي: وهذا الضمان كان جاريًا على جميع المجابي ما كان يستأدى من وجوه الخراج والزكاة والموجبات والمكوس خارجًا عن عداد المواشي وغلات المجاسر والحصون والقلاع، والمجاسر وهي القرى.

قال: وأما تطاوين والقصر الصغير، فإنها كانت بكفلها إلا يتحصل شيء منها.

قال: هذا المبلغ هو الذي كان يجري عليه الضمان، وقد كان يزيد وينقص باختلاف الأحوال والأوقات، وإنما هذا هو الغالب ولاكثير تفاوت فيما يزيد أو ينقص منه.

قال: والذي استفتحه الآن لا يقصر عن نظر الثلاثين، فإنما يقصر شيئًا يسيرًا؛ لأن تلمسان مملكة جليلة وسيعة المدى كثيرة الخير ذات حاضرة وبادية وبر وبحر.

وسألت السلاجي عن عدة العسكر لاختلاف الأقوال فيهم فمن مكثر إلى غاية ومن متقارب. وكان ابن جرار قد قال: إلى أنهم مائة ألف وأربعون ألفًا؟.

قال السلاجي: الذي نعرفه قبل فتح تلمسان فما كانت تزيد جريدة جيشه المثبتين في الديوان على أربعين ألف فارس لاغير، غير حفظ المدن والسواحل. وكان يمكنه إذا استجاش لحرب أن يخرج في جموع كثيرة جدًا لا تنحصر بعد دماء، ويكون الآن قد زاد على ما أعرفه مثله لاستجداد تلمسان له، وهي مملكة كبيرة وسلطنة جليلة تكون قريب الثلاثين مما كان بيده، ولطاعته أمم من أهل الجبال والأطراف وقد كانوا يعصب رؤوسهم التيه، ويجنح بهم العصيان، وقد ثغلت له اليوم أسادهم، وأصحرت له وعولهم.

قال العقيلي: أما جيشه الآن فيكون مائة وأربعون ألفًا غير من يستجيش به.

وسألت السلاجي عن مقدار عمارة فاس عتيقها وجديدها، فقال: تكون قدر

<<  <  ج: ص:  >  >>