للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واعتلى برتبه جده، حتى تدفقت المجرة نهرًا في حديقته، ودلت تباشير الصبح على حقيقته، وقامت وراءه الثريا تقفي آثار خطاه، والجوزاء تجذب بمطاه، حتى لم ير الشمس دون قلله إلا زائلة.

قال ابن خلكان (١): إمامًا في علوم شتى وخصوصًا في اللغة فإنه أتقنها

وألف كتابه «المجمل في اللغة» وهو على اختصاره جمع شيئًا كثيرًا، وكان مقيمًا بهمذان، وعليه اشتغل بديع الزمان.

وأنشد له قوله: [من السريع]

مَرَّتْ بنا هيفاء مجدولةٌ … تُركيةٌ تنمي لتركي

ترنو بطرف فاتر فاتن … أضعف من حجة نحوي

قوله: [من مجزوء الكامل]

اسمع نصيحة ناصح … جمعَ النصيحة والمِقَهْ

إياك واحذر أن تبيـ … ـتَ مِنَ الثقات على ثقة

وقوله: [من المتقارب]

إذا كنت في حاجةٍ مُرْسِلًا … وأنتَ بها كَلِفٌ مُغْرَمُ

فأرسل حكيمًا ولا تُوصِهِ … وذاك الحكيمُ هُوَ الدّرهم

وتوفي بالري سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، وقيل: سنة سبعين.

وقال ياقوت (٢): سنة تسع وستين.


= الألباء ٢٣٥ - ٢٣٧، ودمية القصر ٢٥٧، والوافي بالوفيات ٧/ ٢٧٨ - ٢٨٠ رقم ٢٣٦٠، وبغية الوعاة ١/ ٣٥٢ - ٣٥٣ رقم ٦٨٠، والعبر ٣/ ٥٨، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ١٤٢، ومفتاح السعادة ١/ ٩٦ - ٩٧، والكامل في التاريخ ٨/ ٧١١ (وفيات سنة ٣٦٩ هـ)، وشذرات الذهب ٣/ ١٣٢ - ١٣٣، والديباج المذهب ٣٥ وفيه توفي سنة ٣٩١ هـ، ومنهج المقال ٤٠، ومنتهى المقال ٣٩، وتنقيح المقال ١/ ٧٦، وروضات الجنات ٦٤ - ٦٥، وأعيان الشيعة ٩/ ٢١٥ - ٢٢٨، وطبقات النحويين لابن قاضي شهبة ١٨٩، وكشف الظنون ٣٣، ٨٩، ٩٠، ١٧٣، ٦٩٠، ٧٢٢، ٨٢٧، ٨٢٨، ١٠٦٨، ١٠٦٩، ١٢٧٩، ١٢٨٨، ١٤٥٤، ١٥٧٤، ١٦٠٥، ١٦١٥، ١٨٠٤، ١٨٤٨، وإيضاح المكنون ١/ ٤٢١، ومعجم المؤلفين ١/ ٤٠ - ٤١، وترتيب المدارك ٤/ ٦١٠ - ٦١١، والمنتظم ٧/ ١٠٣، ووفيات ٣٦٩، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٦٥ - ٦٧، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ١٠٣ - ١٠٦ رقم ٦٥، والديباج المذهب ٦/ ١٦٣ - ١٦٥، والفلاكة والمفلوكون ١٠٨ - ١١٠، وطبقات المفسرين ١/ ٦١٥٩، وهدية العارفين ١/ ٦٨، ٦٩، وسلم الوصول ١١٢، وتاريخ الاسلام (السنوات ٣٨١ - ٤٠٠ هـ) ص ٣٠٩.
(١) وفيات الأعيان ١/ ١١٨ - ١١٩.
(٢) معجم الأدباء ٤/ ٨٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>