قد جرى السَّلْسَبِيلُ بالمِسْكِ فيها … فحوتهُ الدِّنّانُ دَنَّا فَدَنا!
كم خلونا بخُسرواني كسرى … وهو يُسقى طورًا وطورا يُغَنّى!
تحتنافَرْدَةٌ مِنَ الوَرْد إلا … أنها من أنامل البدر تجني!
وحكى جحظة البرمكي (٢) قال: كنت بحضرة إسماعيل بن بلبل، بواسط أيام
ترجمته في: وفيات الأعيان ٢/ ١٧٥ ومعاهد التنصيص ١/ ٢٣٤ والشريشي ١/ ٣٦ وتاريخ بغداد ١٣/ ٤٤٦ ومفتاح السعادة ١/ ١٩٣ و ٨٣ Huart والمنتظم ٦/ ١١ وفيه: وفاته سنة ٢٨٥ ويقول مرجليوث A.S.Margoliouth في دائرة المعارف الإسلامية ٣/ ٣٦٥ - ٣٦٨ إن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي وأوفر شاعرية من أبي تمام. وفي كتاب العرب والروم ٣٥٢ لفازيليف، بعض ما ورد في شعر البحتري من الاشارات إلى حروب الروم. البحتري، الدكتور أحمد بدوي - القاهرة ٩٦٠، البحتري لجرجي كنعان وطيف الوليد، حياة البحتري لعبد السلام رستم، الموسوعة الموجزة ٢/ ١٤٦، الأعلام ٨/ ١٢١، معجم الشعراء للجبوري ٦/ ١١٠ - ١١١. (١) ديوان البحتري ٤/ ٢١٤٧. (٢) أحمد بن جعفر بن موسى بن الوزير يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن: نديم أديب مغن، من بقايا البرامكة، من أهل بغداد كان في عينيه نتوء فلقبه ابن المعتز بجحظة، فلزمه اللقب. وكان كثير الرواية للأخبار، متصرفًا في فنون من العلم كاللغة والنجوم مليح الشعر، حاضر النادرة، عارفًا بالموسيقى، لم يكن أحد يتقدمه في صناعة الغناء نادم ابن المعتز والمعتمد العباسيين، وصنف كتبًا قليلة منها المشاهدات في الأخبار واللطائف وما صح مما جربه علماء النجوم و «أخبار الطنبوريين» وله ديوان شعر وأخباره كثيرة ولادته في بغداد سنة ٢٢٤ هـ/ ٨٣٩ م ووفاته في جيل (قرية من أعمال بغداد) سنة ٣٢٤ هـ/ ٩٣٦ م ولأبي الفرج الأصبهاني كتاب «أخبار جحظة البرمكي».