طُرَرُ الوصائف يلْتَقِين … بها إلى طُرَرِ الوَصائف
تَلْقى أوائلها أوا … خرها بألوان الزخارف
بحرِيَّةٌ شَتَواتُها … بَرِّيةٌ فيها المصايف
دير زُرَارة (١) - وهو بين الكوفة وحَمَّام أعْين على يمين الحاج من بغداد. نَزِةٌ، كثير الحانات والشراب. لا يخلو ممن يطلب اللهو واللعب، ويؤثر البطالة والقصف.
قال الشابشتي: خرج يحيى بن زياد (٢) ومطيع بن إياس (٣) حاجين. فلما قربا من
(١) انظر: الديارات للشابشتي ٢٤٧ - ٢٥٧، معجم البلدان ٣/ ١٣٥ مادة (زرارة)، الديارات لأبي الفرج ٩٤ - ٩٥. (٢) يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، أبو الفضل، شاعر ماجن، يرمى بالزندقة. من أهل الكوفة له في السفاح والمهدي العباسيين مدائح، وهو ابن خال السفّاح أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. توفي في أيام المهدي نحو سنة ١٦٠ هـ/ نحو ٧٧٦ م. ترجمته في: تاريخ بغداد ١٤/ ١٠٦، أمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل ١/ ١٤٢ - ١٤٤، لسان الميزان ٦/ ٣٥٦، شرح الحماسة للتبريزي ٢/ ١٧٠، ٣/ ٧٥، معجم المرزباني ٤٩٧، ديوان المعاني للعسكري ١/ ١٢٦، ٣١٨، الأعلام ٨/ ٢٤٥، معجم الشعراء للجبوري ٦/ ١٢٦ - ١٢٧. (٣) مطيع بن إياس الكناني، أبو سلمي: شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان ظريفًا، مليح النادرة ماجنًا، متهمًا بالزندقة، مولد ومنشأه بالكوفة وأصل أبيه من فلسطين، مدح الوليد بن يزيد ونادمه في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات، وكان صديقًا لحماد عجرد الشاعر، وحماد الراوية، أقام ببغداد زمنًا، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها، سنة ١٦٦ هـ/ ٧٨٣ م، وأخباره كثيرة، وفي شعره ما كان يتغنى به. ترجمته في: الأغاني ١٢/ ١٠٤٧٥، لسان الميزان ٦/ ٥١، أمالي المرتضى ١/ ٩٨، معجم المرزباني ٤٨٠، النويري ٤/ ٦٩، تاريخ بغداد ١٣/ ٢٢٥، الديارات ١٥٩ - ١٦٦، رغبة الأمل ٨/ ٢٤٨، التبريزي ٢/ ١٦٨، سمط اللآلي ٦٠٠، الأعلام ٧/ ٢٥٥، معجم الشعراء الجبوري ٥/ ٤١٢.