إذا الشَّياطين رأت زنبورا (١)
قَدْ قلّد الخلعة والسُّيُورا
دعت لخزان القرى ثُبُورًا (٢)
وعرف الإيحاء والصفيرا
والكف أن تومئ أو تشيرا
يعطيك أقْصَى جريه المدخورا (٣)
شدا ترى من همزه الأظفورا (٤)
منتشطًا من أُذنه سُيُورا
[وقوله (٥)] في الكلب: [من الرجز]
كأنّ خلف ملتقى أشفاره
جمرُ غضى يلج في استعاره
كأَنَّ لَحْيَيْه لدى افتراره
شَكٍّ مسامير على طواره (٦)
يجمعُ قطريهِ مِنَ اضطماره (٧)
ينصاع كالكوكب في انكداره
لفت المشير مَوْهِنًا بنارِهِ
وقوله في الكلب: [من الرجز]
ومخطف الجنبين والخصور
يشد مثل شدة المُغير
أو مثل شد الحنق الموتور
يهوى على منخرق الدبور
كالدلو حامها القوي في البير
(١) زنبور: اسم كلب.(٢) ثبور هلاك - الأدفى المنحنى.(٣) الحضر بالضم: شدة الجري.(٤) الهمز: له معان كثيرة منها العض والكسر والضرب والدفع والغمز والمراد الأول.(٥) الأرجوزة في ديوانه ص ٦٢٩ - ٦٣٠ في ٣٥ بيتًا.(٦) شك: نظم، طواره: نواحيه ..(٧) يجمع قطريه: يضم جانبيه وطرفيه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.