للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تأمل نحولي والهلال إذا بدا … لليلته في أُفقهِ أَيُّنا أَضْنَى

على أنه يزداد في كلّ ليلةٍ … نموًا وقلبي بالضَّنَى أبدًا يَفْنَى

وقوله (١): [من الخفيف]

رب ليل وهت لآلي دموعي … فيه حتى وَهَتْ لآلي الثريا

ورداء الدجى لبيس دريس … في يد الهجر وهو يطويه طيا

وهبوب الضياء من أفق المشر … ق يبدد الظلام شيئًا فشيا

وقوله (٢): [من السريع]

أما تَرَى الجوزاء في سيرها … ناعسة واهية تسحب

نطاقها واه لدى أفقها … ينسلُّ منه كوكب كوكب

وقوله: [من الرجز]

والليل رأس كالظليم المُحْتَبي

غضبان إن ناجيته لم يُجِبِ

ونجمه قد لاح فوق المرقب

ذا حَيْرَةِ كالديدبان المرتبي

يشكو إلى الأفق انسداد المَذْهَبِ

والجو من شعاعه ذو طنب

حتى بدا الفجر كمثل اللهب

يمحو الدُّجَى محو الرضا للغضب

شيئًا فشيًا كاعتذار المذنب

ومنهم:

[١٤١] محمد الأخيطل (٣)

وطنه الأهواز، وسكنه بالعراق في تلك الأحواز، ومذهبه في الشعر


(١) القطعة في ديوانه ص ١٢٥ - ١٢٦ وقد أورد البيت الأول في القطعة رقم ١٢ والبيت الثاني في القطعة ١٤.
(٢) البيتان في ديوانه ص ١٢٦، والتشيبهات ص ١٩٨ ومعجم الشعراء ٣٧٦ - ٣٧٧.
(٣) محمد بن عبد الله بن شعيب، كنيته أبو بكر، وقد نسب لبني مخزوم ولاء، ولقبه برقوقًا، وهو من أهل الأحواز، من شعراء النصف الأول من القرين الثالث الهجري.
كتب عنه وجمع ما تبقى من شعره الأستاذ هلال ناجي، ونشره في مجلة الخليج العربي البصرية =

<<  <  ج: ص:  >  >>