إذا فكرْتُ في عِرْضِ … ـك أبقيتُ على شِعْري
وقوله: [من الوافر] (١)
أمات الله من جوع رقاشًا … فلولا الجوع ما ماتت رقاش
فلو أشممت موتاهم رغيفًا … وقد سكنوا القبور إذا لعاشوا!
وقوله (٢) في الغزل والنسيب وما يتعلق بهما: [من المديد]
يا كثيرَ النَّوْحِ في الدِّمن … لا عليها بل على السَّكَنِ (٣)
سُنَّةُ العُشَّاقِ واحدةً … فإذا أحْبَبْتَ فَاسْتكِن (٤)
ظن بي مَنْ قد كلِفْتُ به … فهو يجْفُوني على الظنن (٥)
بات لا يعنيه ما لقيتُ … عَيْنُ مَمْنُوعٍ من الوَسَن (٦)
رشا لولا ملاحتُهُ … خَلتِ الدُّنيا من الفِتَنِ
كل يوم يسترقُ لهُ … حُسْنُه عبدًا بلا ثمن (٧)
وقوله: [من مجزوء الوافر]
كأنَّ ثيابه أطلعـ … ـن من أزراره قمرا
بوجه سابري لو … تصوب ماؤه قطرا
وقوله: [من المجتث]
يا ناعمًا لو برفقٍ … لاعبته لتكسر
تسبني سب ما شئ … تَسَبُّ مثلِكَ سُكَّرُ
وقوله: [من السريع]
أقول للقلب وقد عاتبته … على التصابي ما بنى مره
يا قلب دع عنك طلاب الهوى … ما كل وقت تسلم الجرة
وقوله: [من الوافر]
إذا أنت لم تدع الهوى فتجنبه … ............................... (٨)
(١) البيتان في ديوانه ص ٥٢٨.
(٢) القصيدة في ديوانه ص ٤١٢ - ٤١٣ في ١٤ بيتًا.
(٣) النوح: البكاء. الدمن: آثار الدار والناس وما سودوا منها السكن: الحبيب الذي تسكن النفس إليه.
(٤) سنة العشاق: طريقهم ومذهبهم. استكن أمر من الاستكانة أي الخضوع والذلة.
(٥) يجفوني: يبتعد عني. الظن: جمع ظنة وهي التهمة.
(٦) لا يعنيه: لا يشغله ولا يهمه. الوسن: النوم.
(٧) يسترق عبدًا: يأخذه في رقه رقيقًا.
(٨) موضع النقاط بياض في الأصل.