مَتَى تَرْعَ هذا الموتَ عَيْنًا بَصِيرَةً … تَجِدْ عَادِلًا منه شبيهًا بظالم (١٣)
وقوله (١٤): [من الطويل]
(١) القنا: الرماح. الخطي: رمح ينسب إلى بلدة الخط. يقول: جعلت رؤوسهم على الأسنة، بعدما كانت على الأبدان، قارنًا بين القامة والرمح. (٢) يقول: إنك نكلت بهم بما خلفهم أحدوثة في النّاس تضيق القراطيس وتجف الأقلام من دونها. (٣) القصيدة في ديوانه ص ٥٦٩ - ٥٧٣ في ٣٠ بيتًا. (٤) الثلاثة: أي الممدوحون، وهم: عبد الحميد بن غالب والفضل بن منصور، وإبراهيم بن وهب. (٥) الأروم: الجذع. (٦) القصيدة في ديوانه ص ٥٥٢ - ٥٥٧ في ٤٠ بيتًا. (٧) يقول. إنه بذل من نفسه للمعالي فاكتسبها ومن لا يبذل تلك النفس، فإنه لا ينال العلا. (٨) يقول: إنه يكاد لا يبلغ شيئًا من السؤدد، حتى يُكمله ويتقدم فيه إلى غايته. (٩) يقول: إن شكر المنتجع يمضي عرضًا، فينتشر في الأرض كلها، وأما طوله، فإنّه يوفي به إلى الأنجم في العلا. (١٠) يقول: إن بعض القوم يعطون، وهم متجهمون، وإنك تعطي مبتسمًا وبسمتك كبارقة الحسام المخذم أي القاطع. (١١) القصيدة في ديوانه ص ٥٥٨ - ٥٥٩ في ١٩ بيتًا. (١٢) يخاطب الممدوح ويقول: تأمل في الوجود فلن تعثر على ناج وسالم من دون أخيك. (١٣) يقول: إن الموت عدل بنظر الله وإن كان ظالمًا في نظرك. (١٤) القصيدة في ديوانه ص ٧٠١ - ٧٠٤ في ٣٥ بيتًا.